الردود المبيدة لمن اتهمنا أننا لا نتكلم في المنهج و العقيدة
فإن بعض الشباب المفتون المأفون أراد أن يَلِغَ بلسانه العفن في إناء طاهر نحسبه ، أراد أن يشوه صورته ويسوئ سمعته ولا يمكن أن يعفر هذا الإناء بالتراب ولذا فالواجب قطع هذا اللسان قبل ولوغه صيانة للدين وحفظا للمنهج من عبث العابثين وتشغيب المشغبين ولقد سكتنا عن هذا المأفون برهة من الزمان فظن أننا عاجزين عن الرد والبيان ولا يعلم أننا عاملناه معاملة الذباب إذ يقول استعدوا فأنا راحلة عنكم ويا للعجب وهل شعرنا بهم أصلا لما وقفوا حتى نستعد لرحيلهم ! ولا يعلم هذا المأفون أنه قد كفانا مؤنة الرد إذ أن كلامه في حكايته بطلانه فهي شبهات يصدق عليها قول القائل :
حجج تهافت كالزجاج تخالها *** حقا وكل كاسر مكسور
كاتب المقالة : أبو زياد النعماني
لماذا لا يكثر شيخكم من نقد الدعاة
ذه شبهة أثارها بعضهم عن شيخنا أنه لا يتكلم في هذا الباب وهذا باطل طبعا وإنما يتكلم – حفظه الله - متى اقتضت الحاجة للكلام وإلا فهو في طريقه سائر وهذا واضح ظاهر إلا على تائه أو حائر وقد أجاب شيخنا – حفظه الله – على هذه الشبهة مرارا وتكرارا في مواضع مختلفة ولكنها توجد في غير مظانها لأجل ذلك عزمت على جمعها والتأليف والتنسيق بينها لكي تغلق الأفواه وتقطع الألسنة فتكون – بإذن الله - حجة بالغة كاتب المقالة : أبو زياد النعماني
( قصيدية دفاعية ) قذائف الحقِّ البرهاني في الدفاع عن شيخنا أبي عمر النعماني
هذه قصيدة في الدفاع عن شيخنا الحبيب أبي عمر حسن عبد السيتر النعماني - حفظه الله - نظمها طالب علم نحسبه على خير والله حسيبه وقد أبى ان يعرف الناس اسمه حتى شيخنا فنسأل الله أن يبارك فيه وأن يرزقه الإخلاص في القول والعمل وأن يتقبل منه ... كاتب المقالة :
العاصمة من قاصمة الحدادية ( رد شيخنا على الحدادية )
في ليلة الخميس الثالث من شهر جماد الثانية لعام ثلاثين وأربع مائة وألفٍ من هجرة النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم الموافق الثامن والعشرين من الشهر الخامس لعام تسعٍ وألفين من ميلاد المسيحِ عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ..اِجتمعنا مع فضيلة الشيخ أبي عمرَ حسن بن عبد الستير النعماني حفظه الله ورعاه في بيته الذي نسأل الله أن يكون أبداً عامراً بالطاعة والقربان ، للحوار مع فضيلتيه حول ما أثير حوله من شبهاتٍ تحتوي على كذبٍ وبهتان والله المستعان وعليه التكلان ,,, وصلّ اللهم على محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم كاتب المقالة : أبو زياد النعماني
الإعلام بجواز الفتح على الإمام لمن ليس مؤتماً بالامام
- وجوب بيان الحق في المسائل الشرعية .
-الفتح على الإمام شامل القراءة والأفعال .. فالعلة جامعة .
-الأدلة الشرعية الأثرية والقياسية في ذلك .
-شبهتان والرد عليهما .
كاتب المقالة : أبو عمر حسن عبد الستير النعماني